حكاية حجر رشيد وأين يوجد الآن

محتويات الموضوع :


    من خلال موقع الفهرس نقدم حكاية حجر رشيد والذي يعد من أهم الاكتشافات الأثرية مؤخرًا، حجر رشيد من أهم الاكتشافات التي عملت على فك رموز اللغة الهيروغليفية، فهي اللغة المنقوشة على جدران المعابد والموجودة على البرديات القديمة، تلك التي لم يتم اكتشافها وفك رموزها سوى بعدما تم اكتشاف حجر رشيد، ومن قام باكتشاف حجر رشيد "العالم الفرنسي شامبليون".

    حكاية حجر رشيد

    • حجر رشيد هو حجر تم صنعه من "مادة البازلت" عن ارتفاع يبلغ 113 سم، وعن عرض يبلغ 75 سم وسمك يبلغ 27،5.
    • الكتابة التي تم نقشها على الحجارة مكونة من ثلاث لغات هي "اللغة الهيروغليفية، اللغة القبطية أو ما تسمى بالديموطيقة، اللغة اليونانية".
    • النقوش الموجودة على الكتابات في حجر رشيد تمت في عهد الملك بطليموس الخامس.
    • الموجود على الحجر عبارة عن شكر موجه من كهنة في مدينة "منف" إلى الملك بطليموس الخامس وذلك بسبب إعفائه المعابد من أن تدفع رسوم، وقد تم كتابة تلك الرسالة عام 196 قبل الميلاد.
    • والسبب وراء كتابة ما على الحجر بثلاث لغات هو أن الكهنة كانوا يستخدمون اللغة الهيروغليفية، وعامة الشعب كانوا يستخدمون اللغة الديموطيقية، ولكي يتمكن عامة الشعب والملك من قراءة ما على الحجر تم الكتابة بثلاث لغات.
    • ومع بداية القرن الرابع قل أعداد المصريين ممن كانوا لا يزالون يستخدمون اللغة الهيروغليفية، ومن ثم جاءت الأوامر من الملك الروماني "ثيودوسيوس" بإغلاق كافة المعابد الفرعونية واستبدال المعابد الفرعونية بأخرى مسيحية، مما عجل من اختفاء اللغة الهيروغليفية.

    أين يوجد حجر رشيد الآن

    • حكاية حجر رشيد من البداية أنه عند قدوم الحملة الفرنسية على مصر عام 1798م تحت قيادة نابليون بونابرت، وقد رست المراكب التابعة للحملة في مدينة الإسكندرية ومن ثم بدأت بالاستمرار والتقدم وصولًا إلى محافظة البحيرة وبالتحديد مدينة رشيد، وخلال وجود أحد ضباط الحملة "بيير فرانسوا بوشار" بحفر أحد الخنادق على الحجر عام 1799م تم العثور على الحجر.
    • وقد تم نقل الحجر إلى المجمع العلمي وقتها الذي قام نابليون بونابرت بتأسيسه من قبل مجموعة العلماء الفرنسيين، وظل الحجر في هذا المجمع إلى عام 1801م عند رحيل الحملة الفرنسية عن مصر.
    • وخلال رحيل الفرنسيين عن مصر حدث اتفاق بين القوات الإنجليزية وبين الفرنسيين على تسليم كافة الآثار المصرية التي عثرت عليها الحملة، وبالفعل تم تنفيذ اتفاق وكان حجر رشيد من بينهم، ومن ثم تم إرساله إلى المتحف البريطاني وهو إلى وقتنا هذا هناك.

    من قام بفك رموز حجر رشيد

    • من أبرز ما يجب معرفته حول حكاية حجر رشيد من قام بفك رموز هذا الحجر، هو "جان فرانسوا شامبليون"، فهو لم يكن من العلماء الموجدين وقت الحملة الفرنسية لأن عمره وقتها كان 8 أعوام فقط، ولكنه كان من المهتمين بتعلم اللغات، فخلال عمر الثانية عشر اتقن كلًا من اللغة اليونانية واللغة اللاتينية.
    • ومن ثم تعلم فرانسوا شامبليون على واحد من علماء الحملة الفرنسية وهو "جان باتيست فورير"، وقد أعطاه مجموعة من البرديات التي كانت برفقته وقت معيشته في مصر، وقد ابهرت الكتابة شامبليون بشكل كبير ومن ثم قال له جان أنه لم يتمكن أحد من فهم تلك الكتابات بهذا أثار فضول شامبليون وجعله يتعلم اللغة القبطية واللغة العربية.
    • ومن ثم كان من السهل على شامبليون اكتشاف ما يوجد على الحجر عام 1822م، بعدما فهم الحروف الهيروغليفية وعمل على مقارنتها بالحروف اليونانية التي كان لها نفس المعاني، وبذلك نكون قد سرجنا حكاية حجر رشيد من قام بالاكتشاف ومن قام بفك رموزه.
    طالع المزيد :. جبل المقطم أخطر جبل في مصر

    ليس هنالك تعليقات :

    إرسال تعليق

    أسباب فقدان الشهية وكيفية علاجها

    أغرب الأماكن على سطح الأرض

    كيفية التخلص من الطاقة السلبية واستبدالها بالطاقة إيجابية