الدولة الإخشيدية ما بين الصعود والهبوط والزوال

محتويات الموضوع :


    الدولة الإخشيدية ما بين الصعود والهبوط والزوال من خلال موقع الفهرس تعد الدولة الإخشيدية من العصور العتيقة التي شهدتها مصر، فمعروف أن مصر منذ فجر التاريخ وهي مولدة للحضارات منذ بدء البشرية بالأخص على ضفاف نهر النيل، فأول ما نشأ من حضارات كان عام 3200 قبل الميلاد ومن ثم توالت الحضارات على مصر تباعًا، فبالطبع قبل قدوم الإسلام توالت الحضارات على البلاد بعصور ما قبل التاريخ وأيضًا بالعصور الوسطى، ولكن بعدما قد الإسلام وفد إلى مصر الكثير والكثير من الحضارات، فكان من بينها الدولة الطولونية والدولة الإخشيدية ومن ثم الدولة الفاطمية ومن بعدها الدولة الأيوبية ومن ثم الدولة المملوكية ومن ثم ننتقل إلى العصر الحديث، وما سنذكره خلال مقالنا تاريخ الدولة الإخشيدية.

    بداية الدولة الإخشيدية بمصر

    عمل الإخشيديون على تأسيس الإمارات الإسلامية له داخل مصر بعام 935 ميلاديًا، وفي السطور القليلة نبذة عن بداية تاريخ تلك الدولة حيث:
    • اتخذ الإخشيد عاصمة لهم "مدينة الفسطاط".
    • المؤسس الأول لتلك الدولة هو "محمد بن طغج الإخشيد".
    • حدود تلك الدولة وصلت إلى الشام والحجاز.
    • كان بتلك الدولة حالة من الأمن والأمان في أول عهدها.
    • فمن خلال تم القضاء على المتمردين ممن كانون بالدولة العباسية آنذاك.
    • وكانت اللغة الرسمية للجيش هي "اللغة التركية".
    • أما لغة الشعب فظلت اللغة العربية.
    طالع ايضا :. العراق قديمًا تاريخ عظيم وأساطير كثيرة
    أسباب سقوط الدولة العثمانية الداخلة والخارجية

    إنجازات الدولة الإخشيدية بمصر

    الدولة الإخشيدية ما بين الصعود والهبوط والزوال يأتي خلال الإنجازات التي قامت بها تلك الدولة التي لم تمكث فنترة طويلة بحكم البلاد ولكن تمكنت من جعل البلاد تعيش في حالة من التقدم والازدهار بعدة المجالات، فشهدت مصر ازدهار من الناحية العلمية ومن الآداب والفنون أيضًا، وتتمثل تلك الإنجازات في:

    إنجازات الجيش

    • الجيش كان يعد من أقوى الجيوش بالعالم الإسلامي في عصر الدولة الإخشيدية.
    • تم بناء الجيش وتسليحه وتقويته وإمداده بما يحتاج له على غرار جيش الدولة الطولونية.

    فن العمارة

    • قام الإخشيديون ببناء المدن الحديثة في النشأة.
    • فقد تم بناء المدن بنفس الصورة والهيئة التابعة لمدينة الفسطاط وللعساكر.
    • أول مؤسس للدولة الإخشيدية "محمد بن طغيج الإخشيد كان يحرص على بناء أكبر عدد من المساجد وترميم وتجديد القديم منها.
    • ومن هنا عمل على تشييد أول محراب بمصر "المحراب الذي يوجد بمسجد الفقاعي".

    على مستوى المجال الاقتصادي

    • شهد الاقتصاد في تلك المرحلة أوج ازدهاره وتقدمه، فتطور من الناحية الزراعية، الصناعية، التجارية.
    • فوقتها دخل بمصر صناعة النسيج وأيضًا صناعة الأقمشة التي لها خيوط من ذهب.
    • دخل مصر صناعة المنسوجات المزخرفة "فكانت وقتها الأكثر تكلفة".

    على المستوى التجاري

    الدولة الإخشيدية ما بين الصعود والهبوط والزوال من الناحية التجارية اتسعت رقعة التجارة بها بشكل كبير، حيث بلغ التعاون التجاري بين مصر وغيرها من الدول إلى الشرق الأقصى وأيضًا بلاد المحيط الهندي.
    أيضًا شهدت الدولة الإخشيدية إصدار الوثيقة الحكومية الأولى من الورق بعام 912 ميلاديًا.

    سقوط الدولة الإخشيدية

    أخر ما سنتناوله في الدولة الإخشيدية ما بين الصعود والهبوط والزوال سقوط تلك الدولة، بعد هبوطها ومن ثم زوالها بعام 986 ميلاديًا، حيث كانت الأسباب التي أدت لسقوطها من أكبر الأسباب التي من الممكن أن تمر بدولة وبالأخير لابد أن تؤدي بزوالها التام وانحصرت تلك الأسباب في:
    • البداية كانت من وجود خلافات ومشاكل بين العائلة الحاكمة، فكلًا منهم يرغب في اعتلاء الحكم والسيطرة عليه.
    • أيضًا اندلاع الخلافات بين القادة لرغبة كلًا منهم في تولي أمر الجنود والجيش.
    • أيضًا ازدياد الأسعار بصورة لم يسبق لها مثيل عمل على اضطراب بين المواطنين نتيجة قلة السلع وانتشار الأمراض.
    • وهذا بدوره كان سبب في تفشي الحروب الخارجية والداخلية، وكان سبب في إضعاف الدولة بالكامل.

    ليس هنالك تعليقات :

    إرسال تعليق

    أسباب فقدان الشهية وكيفية علاجها

    أغرب الأماكن على سطح الأرض

    كيفية التخلص من الطاقة السلبية واستبدالها بالطاقة إيجابية